أبي هلال العسكري

123

تصحيح الوجوه والنظائر

البصر « 1 » أصله من الوضوح . ومنه : أبصرته لمحا باصرا ، أي : بصرا واضحا ، وقيل : نظرا صائبا بتحدق . ومن ثم سمي ضرب من الحجارة أبيض رخو بصرة ، لما في البياض من الوضوح . وبه سميت البصرة . والبصرة : العلم لأن الأشياء تتبين بها وتصح وجوهها عند العالم . وقال : وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً [ سورة الإسراء آية : 12 ] أي : مشرقه واضحة . وقيل : معناه : مبصرا ، أي : مضيئا .

--> ( 1 ) [ بصر ] : البصر : العين - مذكّر - . ونفاذ في القلب . والبصارة : مصدر البصير ، أبصر يبصر ، وأبصرت الشّيء ، وبصرت به وبصرت . وأبصر الطّريق والصّبح والنهار : إذا أبصرته . وتبصرته : أي رمقته . واستبصر في أمره ودينه : إذا كان ذا بصيرة وتحقيق من أمره . واجعلني بصيرة عليهم : أي شهيدا . ورأى لمحا باصرا : أي أمرا مفزعا . وإذا فتح الجرو عينه قلت : بصّر تبصيرا . ويقال للفراسة الصّادقة : ذات البصائر وذات البصيرة . والبصر : القطن . والقشر أيضا . والتبصر : العين نفسها في قول أبي زبيد : كالجمرتين التّبصّر ويقولون : لقيته بين سمع الأرض وبصرها : أي بأرض خلاء ما بها أحد . ويسمّون اللحم : الباصور ، أي أنه جيد للبصر يزيد فيه . والمبصر : الذي يوش بحفظ الثمار . والبصيرة : الدّرع . وبصائر الدّم : طرائقها على الجسد . والبصيرة : ما بين شقّي الباب ، وجمعها بصائر . وهي العبرة - أيضا - في قوله : في الذاهبين الأوّلين * من من القرون لنا بصائر وهي الفراسة أيضا . والبصر : غلظ الشيء ؛ كبصر الجبل والسّماء . وهو جلد كلّ شيء ، وجمعه أبصار . ويقال : إنه لغليظ البصر : أي جلد الوجه . وهو مغضوب البصر والبصر . والبصر : أن يضمّ أديم إلى أديمين يخاطان ، يقال : بصرت الأديمين أبصرهما . وبصره بالسيف : قطعه . والبصرة : أرض حجارتها جص ، وهي البصرة والبصرة أيضا ، وجمعها بصار . فإذا حذفت الهاء قلت : بصر - بالكسر - ؛ وبصر : لغة فيه . وأرض بني فلان بصرة : إذا كانت طيبة حمراء . والمبصرات : الأرضون ذات والبصرة . وأرض بصرة : فيها حجارة بيض . وبصرت وأبصرت : أتيت البصرة . والبصرتان : الكوفة والبصرة . والباصور : رحل دون القطع ؛ وهي عيدان تقابل شبيهة بأقتاب البخت . والباصر : قتب صغير ، ويجمع بواصر . [ المحيط في اللغة : بصر ] .